بيان اللجنة الشعبية
إنّ الاعتقالات الإدارية التي باتت جزءًا من واقعنا اليومي، ومحاولة إسكات أصواتنا الحرة، ليست إلا سياسة قمعية لا يمكن السكوت عنها.
فما جرى مع الشاب محمود أحمد جوابرة – حيث أُفرج عنه بقرار من المحكمة، ليُعاد اعتقاله بعد يومين فقط – أصبح مشهدًا متكررًا للاعتقالات يعيشه العديد من شبابنا في المجتمع.
أمام هذا الظلم المستمر، ندعو أهلنا جميعًا إلى المشاركة في الوقفة الاحتجاجية يوم الجمعة الساعة التاسعة صباحًا أمام المحكمة المركزية في حيفا، للوقوف إلى جانب محمد وكل مظلوم، دفاعًا عن حقنا المشروع في الحرية والكرامة.

@palestine
@direkt.gnistor.se